(خ ١)
* [«وجهان في العادم»]: أي: في الثلاثي الساكنِ الوسطِ العادم، بدليل قولِه: «كـ: هِنْدَ»، وأنه إن لم يُقدَّرْ لزم منه كذلك أن تقول: وتحرُّكَ الوسط، والزيادةَ على الثلاثة (¬١).
* قولُه: «والمَنْعُ أَحَقّ»: لأن فيه عملًا بمقتضى الموجِب دون اعتذارٍ، فأما الصرف فيُعتذر له بأن خفَّة اللفظ بقلَّة الحروف وسكونِ الوسط قاومت الثقل الناشِئَ عن أحد السببين، فصار كأنه ذو سببٍ (¬٢).
(خ ٢)
* قولُه: «والمَنْعُ أَحَقّ»: جَعَل منه في "شرح العُمْدة" (¬٣): ﴿وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ﴾ (¬٤)، فيكون مثالُ الصرف: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ (¬٥)، وقولُ بعضهم: إن المراد: مصرًا من الأمصار بعيدٌ وخلافُ الظاهر، وقولُ النِّيليِّ (¬٦): إنه معدول عن "أَلْ" -أعني: "مصرًا" الممنوعَ الصرفَ- مردودٌ بأن العدل خلافُ الأصل، ولا دليل عليه، وإنما قيل به في: سَحَرَ و: أَمْس؛ لعدم وجوده (¬٧) علَّةٍ غيرِه (¬٨).
والعجمي الوَضْع والتعريف مَعْ ... زيد على الثلاث صرفه امتنع
(خ ٢)