................... ... هَلَّا التَّقَدُّمُ وَالقُلُوبُ صِحَاحُ (¬١)
أي: هلَّا كان التقدُّمُ.
ومِنْ مُثُل المنصوب:
أَلَا رجلًا جزاه اللهُ خيرًا (¬٢)
عند س (¬٣) والخَلِيل (¬٤)، وقال يُونُسُ (¬٥): إن الهمزة للاستفهام، و"لا" للنفي، وإنَّ معناهما الآن: التمنِّي، وإنَّ "رجلًا" نُوِّنَ ضرورةً، وعندهما أنَّ التقدير: أَلَا تُرُوني رجلًا؟ (¬٦)
* قولُه: «أو بظاهرٍ مُؤَخَّر»: أحسنُ ما يُمثَّل له بهذا هو: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ (¬٧)، ويكون التقليل في التالي في الاستعمال، فإن ... (¬٨) الظرف فقط، وهو قليل بالنسبة إلى الأسماء، وقد أَجروا (¬٩) الجارَّ والمجرورَ مُجراه، كقول (¬١٠) بعضهم: «لو لَكَ أَعْوِي ما عَوَيْتُ» (¬١١)، إلا أن هذا في "لَوْ"، وهي كـ"لولا" في الاختصاص بالفعل، فأما: لولا زيدًا ضربت؛ فنادرٌ ضعيفٌ، وكذا: لولا زيدًا ضربته.