* [«والفتحُ في جُزْأَيْ سواهما أُلِف»]: ومن ذلك: ثمانيَ عشرَ، تقول: جاءني ثمانيَ (¬١) عشرَ، ورأيت ثمانيَ عشرَ، ومرت (¬٢) بثمانيَ عشرَ، وبعضهم يسكِّن الياءَ في الأحوال كلِّها (¬٣)؛ لِلُزوم الفتحة، كما في: مَعْدِي كَرِبَ (¬٤)، وبعضهم يحذفُها، ويبقي الكسرة (¬٥) ... (¬٦) عليها، وبعضهم يحذفُها، ويفتحُ النون بمقتضى التركيب، وهذه عندي لغةُ مَنْ قال:
فَثَغْرُهَا ثَمَانُ (¬٧) (¬٨)
وميز العشرين للتسعينا ... بواحدٍ كأربعين حينا
(خ ١)
* [«للتِّسْعِينا»]: ع: صوابُه: لتسعةٍ وتسعين، وإلا فلا يختصُّ ذلك بالتسعين، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ (¬٩) (¬١٠).