إما لِمَا اشتهر، مثل: أبو طالب، أو لمسموعٍ، نحو: جاء زيدٌ (¬١).
* [«شِعْرٍ»]: خ (¬٢): «نَظْمٍ» (¬٣).
والعلمَ احكينه من بعد مَنْ ... إِن عَرِيتْ من عاطف بها اقترن
(خ ١)
* قولُه: «مِنْ بعدِ "مَنْ"»: ولا يجوز بعد "أيٍّ"؛ لأنها معربة، فيظهر التخالُف، فيقبُح، كما أُجيز: إنهم أجمعون، دون: إن الزيدين أجمعون (¬٤).
* [«من عاطفٍ»]: لأن العاطف يرفع فائدةَ الحكاية؛ لأنه يُعلِم بارتباط الكلامين، فلا يعتقد أنك أنشأت (¬٥) سؤالًا عن شخص آخَرَ اسمُه ذلك.
ع: وعندي (¬٦) أن الضمة في: مَنْ زيدٌ؟ ليست حكايةً؛ لأن فائدة الحكاية رفعُ اللبس، وهذه محتمِلة لأَنْ يكون السائل أراد زيدًا (¬٧) آخَرَ، أو أنه أراده ولم يحكِ، فالحملُ على الأصل أَوْلى، وهو عدم الحكاية (¬٨)، خلافًا للجمهور (¬٩).