* لم يذكر حدَّهما، بل ذكر ما يُعيِّن الحكمَ لكلٍّ منهما (¬١).
* قد تقدَّم في أوَّل الكتاب (¬٢) إعرابُ المقصور بالنصِّ، والممدودِ بالعموم؛ لأن الممدود آخرُه صحيحٌ، فهو مثل: زيد، والغرضُ هنا ذكرُ الطريق المؤدي إلى معرفتهما؛ لئلا يُمَدَّ ما حقُّه القصرُ، ويُقصَرَ ما حقُّه المدُّ.
ولمعرفتهما طريقان: السماع، والقياس، فالمسموعُ قد أُلِّفتْ فيه الكتبُ، أَلَّف فيه الأَصْمَعيُّ (¬٣)، وابنُ السِّكِّيتِ (¬٤)، وأبو عَلِيٍّ (¬٥)، وإذا أردتَّ كمالَ معرفته فعليك بباب الواو والياء من كتاب "الصّحاح" (¬٦)، والمقيسُ يُذكر في كتب النحو، وهو كلما (¬٧) له نظيرٌ من الصحيح يُعتبر به.
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1353 (SanadKitab #560, hlm. urut 1352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.