ثم قال ما معناه: إنه يحفض (¬١) في نحو: خَرَب، وأَخ، والخَرَب: ذَكَر الحُبَارى (¬٢).
وفي "شرح الكافِية" (¬٣) قال: في "فَعَل" صحيح العين، وجعل في "شرح العُمْدة" (¬٤) نحوَ: أخٍ وإِخْوان مقيسًا.
رَجَعْنا إلى ما في "التَّسْهِيل": وغَزَال، وصِوَار، وهو قطيع بقرِ الوَحْش (¬٥)، وخَرُوف، وظَلِيم، وحائِط، وقَضَفَة، وهي الأَكَمة (¬٦)، وقِنْو، ونِسْوة، وعَبْد، وضَيْف، وثَوْر، وقَوْز (¬٧) (¬٨).
* قولُه: «وقَلَّ في غيرهما» صوابُه: في غيرها؛ لأنه ذَكَر ثلاثةَ أشياءَ.
ثم هذا الإطلاق مقيَّد بقوله: «وغالبًا أَغْناهمُ» البيتَ.
ومثالُ ما قلَّ فيه "فِعْلان": أَخ، وفَتًى، وغَزَال، وصِوَار، وظَلِيم، وخَرُوف، وحائِط، وقِنْو (¬٩).
* قال (¬١٠):