.................. ... وَكُنْتَ لَقًى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ (¬١)
أي: السُّيُول، فكذلك يجوز أن يكون جمعُ "جَوَازِيَه" جمعَ: جَزَاء.
ومثلُه:
وَتَتْرُكُ أَمْوَالًا عَلَيْهَا الخَوَاتِمُ (¬٢)
نحو (¬٣) أن يكون جمعَ: خاتَم، أي: آثار الخَوَاتِم، أو جمعَ: خَتْم، على ما مضى.
وعلى ذلك قال س (¬٤) في: له عليه مائةٌ بِيضًا، و:
لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ (¬٥):
إن الحال من النكرة، مع أنه لا يخفى على أحدٍ أنه يجوز كونُه حالًا من الضمير في: "له"، و: "لِمَيَّةَ"، وإنما ذَكَر ذلك؛ لأنه في الجملة وجهٌ صحيح (¬٦).
وحائضٍ وصاهلٍ وفاعِله ... وشذَّ في الفارس مع ما ماثله