خَتَم (¬١).
والسينَ والتا مِن كمستدع أزل ... إذ ببنا الجمع بقاهما مُخِلّ
(خ ١)
* [«كـ: مُسْتَدْعٍ»]: وكذا: مُسْتَغْفِر، ومُسْتَكْتِب، ومُسْتَخْرِج (¬٢).
(خ ٢)
* نهايةُ ما يرتقي إليه بناءُ الجمع: "فَعَالِل" و"فَعَالِيل"، و"فَعَالِل" يأتي في الرباعي، و"فَعَالِيل" يأتي في خماسيٍّ قبل آخره مدَّةٌ، فإذا تجاوزت الكلمة هذين الأمرين -وهما: الأربعة والخمسة المذكورة- وجب أن يحذف منها ما يمنع من تَقَوُّمِ هذين الجمعين المذكورين.
فنحو: مُكْرِم رباعيٌّ، فلا حاجةَ به إلى حذف شيءٍ، فقُلْ: مَكَارِم، ولا تَقُلْ: كيف أقررت الزائدَ، وهو الميم، وحذفت الأصلَ، وهو لامُ "سَفَرْجَل" (¬٣)؟ لأنَّا نقول: ذاك الأصلُ يضُرُّ، وهذا الزائدُ لا يضُرُّ، والحذف دائرٌ مع الضرر وعدمه.
ونحو: مِفْتاح لا يحذف منه شيءٌ؛ لأنه خماسيُّ الأحرف، إلا أن رابِعَه مدَّة قبل الآخر، فلا حذفَ.
ونحو: احْرِنْجام سباعيٌّ، فيحذف منه اثنان: الهمزة، والنون، ويبقى الألف، أما إبقاءُ اللام (¬٤)؛ فلأنها مدَّة قبل الآخر، وأما حذف الهمزة؛ فلأن صيغة "مَفَاعِل" و"مَفَاعِيل" بتحريك الحرف الثاني، وتحريكُ ما بعد همز الوصل يقتضي إسقاطَها؛ لزوال حكمتها، وأما حذف النون؛ فللإخلال.