فانظره، وانظر ما قدَّمتُه أَوَّلًا (¬١) عن ابن الخَبَّاز في تفسير هذه الألفاظ (¬٢).
* [«كـ: العَلَنْدى»]: العَلَنْدا (¬٣): شجر كثير الدُّخَان (¬٤)، قال أبو العَلَاء المَعَرِّيُّ:
وَفِي هَذِهِ الأَرْضِ الرَّكُودِ مَنَابِتٌ ... فَمِنْهَا عَلَنْدًى سَاطِعٌ وَكِبَاءُ (¬٥)
والكِبَاءُ: العُود الذي يُتَبَخَّر به (¬٦) (¬٧).
* عبدُالقاهر (¬٨) رحمه الله تعالى: تقول في: عَنْكَبُوت: عُنَيْكِب، كما قالوا: عَنَاكِب؛ لأنه من: عنكب، والواو والتاء زائدتان، ويجوز: عُنَيْكِيب، بالتعويض من المحذوف، وقد جاء في التكسير: عَنَاكِيب، ولا يجوز أن تكون (¬٩) التاء أصلًا، ويكونَ خماسيًّا، كـ: عَضْرَفُوط (¬١٠)؛ لأن الخماسي لا يكسَّر إلا على استكراهٍ، و"عَنَاكِبُ" كثير في كلامهم، فلما كان كذلك عَلِمنا أن التاء زائدة (¬١١).
(خ ٢)
* [«كـ: العَلَنْدى»]: وكذا: كَوَأْلَل، تقول: كَآلِل، وكَوَائِل؛ لأن كلًّا من الواو