مُنْطَلِق، إلا إن كان الزائد هاءَ التأنيث، كـ: دَحْرَجة، كذا استَثنى في "شرح العُمْدة" (¬١)، وكأنَّ علَّةَ ذلك أن التاء في تقدير الانفصال، فإذا زالت لم تكن الكلمة كأنها زال منها شيء، فلا تستحق التعويضَ أَلْبَتَّةَ (¬٢).
وحائِد عن القياس كلُ ما ... خالفَ في البابين حكما رسما
(خ ٢)
* ممَّا شذَّ في الجمع: حَدِيث وأَحَادِيث، كأنه جمعُ: إِحْداث، كـ: إِعْصار وأَعَاصِير، ولا يجوز أن يكون "أَحَادِيث" جمعَ: أُحْدُوثة، كـ: أُغْلُوطة وأَغَالِيط؛ لقولهم: أَحَادِيث النبيِّ، ولم يقولوا في مفرده: أُحْدُوثة النبيِّ.
قال سَعْدُ (¬٣) بنُ مالِكٍ:
يَا بُؤْسَ لِلْحَرْبِ الَّتِي ... وَضَعَتْ أَرَاهِطَ فَاسْتَرَاحُوا (¬٤)
وذكر أبو عَلِيٍّ (¬٥) "أرَاهِط" الذي هو العصابة دون العشرة (¬٦) لم يُجمع إلا على: أَرَاهِط (¬٧)، أما: أَرْهُط فإنما هو جمعٌ للرَّهْط اسمًا للأَدِيم تَلْبَسُه الحائض، يكون قَدْرُه ما