لَهَا بِأُعَيْشَابِ الحِجَازِ تَحَرُّشٌ ... بِهَا عَنْ أُصَيْحَابِي خُصِصْتُ بِسَكْرَتِي (¬١) (¬٢)
وألفُ التأنيث حيثُ مُدا ... وتاؤُه مُنفَصِلين عُدّا
(خ ١)
* قولُه: «حيثُ مُدَّا»: مثالُه: عُوَيْشِيراء (¬٣)، فهذا "فُعَيْعِيلال"، بزيادة لامٍ قبلَها ألفٌ، وهما في نيَّة السقوط، ولا يُمثَّل بنحو: حُمَيْراء؛ لأنه "فُعَيْعِيل" (¬٤) (¬٥).
* قولُه: «وتاؤُه»: مثالُه: سُفَيْرِجة (¬٦)، حُذفت اللام دون التاء، مع أنه بها "فُعَيْعِلل"؛ لأنها في نية السقوط، ولا يُمثَّل بنحو: نُعَيْمة؛ لأنها "فُعَيْعِل"، بل بهذا أو بنحو: دُحَيْرِجة، وكذا (¬٧) الصنعُ في الباقي، وهذا إنما نَشَأ (¬٨) من عدم تحريرهم ... (¬٩) التصغير، فلهذا ... (¬١٠) إلى استيفاء هذه الأمور (¬١١).