بين حذفِ أحدِ الزائدين حَذَفْنا أَوَّلَهما ... (¬١)، فكان مقتضاه في: حبارا (¬٢) أن نحذف المدَّةَ دون ألف التأنيث (¬٣) قولًا واحدًا، ولكنهم خيَّروا في ذلك، فقال: أجاب عنه ابنُ بَرْهان في (¬٤) "شرح اللُمَع" (¬٥)، فقال: إن الألف بتطرُّفها ضَعُفت، فعادَلَت (¬٦) المدَّةَ، فلذلك خيَّروا.
قال الشيخُ بَهَاءُ الدِّينِ: والسؤالُ قويٌّ.
ع: وجهُ قوَّته: أن النحاة أطلقوا، ولم يقولوا: إلا أن يكون ثانيهما متطرفًا، فهو وارد عليهم.
والظاهر أن (¬٧) جَمَالَ الدِّينِ المحكيَّ عنه: ابنُ عَمْرُون (¬٨).
* مثلُ «حُبَارى»: حَبَنْطى: أنت مخيَّر بين حذف النون أو الألف، فتقول: حُبَيْنِط، أو: حُبَيْطِيك (¬٩).
(خ ٢)
* سأل أبو الحَسَن (¬١٠) أعرابيًّا: كيف تُصغِّر: حُبَارى؟ فقال: حُبْرُور؛ وذلك لأنه