لأن الأَلِفات في الجملة تقع في هذا الباب، فتبدلُ واوًا، بخلاف الهمزات، وأيضًا فإنك لا تقدر على أن تقول ذلك في: أَوَادِم، وأَوَاخِر.
وقد ظَهَر من ... (¬١) كلِّه بطلانُ قولِ مَنْ يحتجُّ على أن ... (¬٢) "فاعَل" بقولهم: أُوَيْدِم (¬٣).
(خ ٢)
* قال في ش ع (¬٤): تقول (¬٥) س (¬٦) في تصغير: مُتَّعِد، وجَمْعِه: مُتَيْعِد، ومَتَاعِد، والجَرْميُّ (¬٧): مُوَيْعِد، ومَوَاعِد (¬٨).
وشذَّ في عيدٍ عُيَيْدٌ وحُتِمْ ... للجمعِ مِن ذا ما لِتَصْغِير عُلِم
(خ ١)
* قالوا: مِيسَم الحديد، ومَوَاسِم الحديد، على الأصل، و: مَيَاسِم، جمعوه على اللفظ؛ فرقًا بينه وبين: مَوَاسِم العرب، وهي أسواقها، ذكره ابنُ قُتَيْبة في "المُشْكِل" (¬٩)؛ فهذا جاؤوا فيه بالوجهين، وقياسُ التصغير: مُيَيْسِم، ومُوَيْسِم (¬١٠).
(خ ٢)