* ش غ (¬١): ذَكَر طاهِرٌ (¬٢) القَزْوِينيُّ في "مُقَدّمةٍ" (¬٣) له أن نحو: نَمِر، وإِبِل، ودُئِل مثلُ: تَغْلِب في جواز الوجهين.
وفي "شرح الغاية" (¬٤) أيضًا من كلام ح، لا مما نَقَله عن غيره: أن نحو: بِلِزٍ (¬٥) يجوز فيه الوجهان؛ لأن أصله عندنا: بِلِزّ بالتشديد، وقد سُمع كذلك، فإذا نُسب إليه مخفَّفًا جاز أن يُراعى أصله، فتبقى اللام مكسورةً، وجاز أن يُراعى ما صار إليه، والأَخْفَشُ (¬٦) ينسب إليه بالفتح فقط، فيجعلُه كـ: إِبِل، فأما نحو: يَزِر، مخفَّفًا من: يَزْئِر (¬٧)، يُسمَّى به، ثم يُنسب إليه، فقد جوَّز أصحابنا فيه الوجهين (¬٨).
وقيل في المرمي مرموي ... واختير في استعمالهم مرميّ
(خ ١)
* [«مَرْمَويّ»]: بحذف الأولى، ثم قلب الكسرة فتحةً، ثم الألفِ واوًا (¬٩)، وهذا واجب في الياء المسبوقة بحرفين، كـ: قُصَيّ، وعَلِيّ، وغَنِيّ، وقد يقال: قُصَيِّيّ، ولم يتعرَّض الشيخ لمسألة: قُصَيّ رَأْسًا هنا، وسيُعلم من قوله: «وأَلْحَقوا مُعَلَّ لامٍ عَرِيَا» (¬١٠).
* [«مَرْمَويّ»]: استثناءٌ من قوله: «ومِثْلَه مما حَوَاه احْذِفْ»؛ فرقًا بين الزائد