Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1536

  1. الإمالة

سكونَه عارضٌ؛ لأجل حرف المضارعة (¬١).

(خ ٢)

* كما تُمال الألفُ المتطرفة لسببٍ مقدَّرٍ في مسألتين؛ كذلك تُمال الألفُ المتوسطة لسببٍ مقدَّرٍ في مسألتين، وذلك كونُها منقلبةً عن حرف مكسور، واوًا كان، كـ: خاف، أو ياءً، كـ: هاب، أو عن ياءٍ، كـ: طاب، ودانَ، ويجمع المسألتين ما ذكر الناظمُ من الضابط.

فإن قلت: فلِمَ أُميلَ: خاف؟

قلت: للكسرة المقدَّرة.

فإن قلت: فـ: طاب؟

قلت: للياء المقدَّرة.

فإن قلت: فـ: هاب؟

قلت: لهما.

فإن قلت: فهلَّا ذَكَر الممالَ لكسرةٍ متطرفةٍ؟

قلت: لا يمكن وجود ذلك؛ لأن الآخِر لا يستحقُّ حركةً إلا في المبني الساكنِ ما قبلَ آخره، وذلك لا يوجد فيما آخرُه ألف (¬٢).

كذاك تالي الياءِ والفصلَ اغتَفر ... بحرف او مع ها كجيبها أدر

كذاك ما يليه كسر أو يلي ... تاليَ كسرٍ أَو سُكونٍ قد ولي

(خ ١)

* [«ما يليه كسرٌ»]: ع: تؤثِّر الكسرةُ ظاهرةً ومضمرةً، فالظاهرةُ ظاهرةٌ، والمضمرةُ إمَّا بالإدغام، كـ: دَوَابّ، أو بالوقف، كـ: النَّاسِ، جَرًّا (¬٣).

* [«ما يليه كسرٌ»]: يَرِدُ: رَجُلانِ، وقد قيل: إن عدم إمالته إجماعيةٌ (¬٤).

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1536 (SanadKitab #560, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.