فهذان أمران: لفظيٌّ ومعنويٌّ، يوجبان حركة الوسط، وثَبَت بذلك أن للفعل ثلاثَ حالاتٍ باعتبار وسطه، فكانت أبنيتُه ثلاثةً (¬١).
ومنتهاه أربعٌ إن جُردا ... وإن يُزَد فيه فما ستًا عدا
لاسمٍ مجردٍ رباع فَعْلَلُ ... وفِعْلِلٌ وفِعْلَلٌ وفُعْلُلُ
(خ ١)
* ضابطُها: مفتوحُ الثالث مع ثلاثةٍ في الأول، كـ: جَعْفَر (¬٢)، ودِرْهَم، وجُخْدَب (¬٣)، ومكسورُ الأول والثالثِ، ومضمومُهما، كـ: زِبْرِج (¬٤)، وبُرْثُن (¬٥)، وكسرُ الأول مع فتح الثاني (¬٦) (¬٧).
* قال ابنُ السِّيدِ في "الاقْتِضاب" (¬٨): قال: لم يأتِ في الكلام "فِعْلَل" إلا حرفان: دِرْهَم، وهِجْرَع، للطَّوِيل المُفْرِط في الطُّول (¬٩)، قال -يعني: ابنَ قُتَيْبة (¬١٠) -: قال س (¬١١): وقِلْعَم (¬١٢)، وهو اسم، وهِبْلَع (¬١٣)، وهو صفة.
قال ابنُ السِّيدِ: هذا يُوهِم أنه ليس في الكلام اسمٌ على "فِعْلَل" إلا هذه الأربعةَ، ولم يقطع س بذلك، بل قال: ويكون على "فِعْلَل" فيهما، يعني: في الاسم والصفة،