* قولُه: «للزَّيْد أو النَّقْصِ»: بَقِي عليه: أو للشذوذ، نحو: زِئْبُر، وخِرْفُع، للقُطْن الفاسد (¬١٠)، أو شبهِ الحرف، نحو: كَمْ، ومَنْ، أو التركيبِ، نحو: مَعْدِي كَرِب، أو العُجْمةِ، كـ: بَلَخس (¬١١)، وسَرْجِس (¬١٢)، ذكرهنَّ (¬١٣) في "التَّسْهِيل" (¬١٤).
والجوابُ: أن الشاذ لا معمولَ عليه، وشبهَ الحرف ليس مما يدخله التصريف، فهو بمعزِلٍ عما نحن فيه، والنظرُ في أوزان البَسَائِط، فأما المركب فمِنْ حيثُ هو مركبٌ فلا وزنَ له، والكلام في لغة العرب (¬١٥).
والحرف إن يلزم فأصل والذي ... لا يلزم الزائدُ نحو تا احتذي
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1558 (SanadKitab #560, hlm. urut 1557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.