وعدمُ النظير، كنون: نَرْجِس (¬١)، وكَنَهْبَل؛ فإنهما زائدان؛ وإلا لَزِم إحداثُ وزنٍ.
والحملُ على الأكثر، كهمزة: أَفْكَل (¬٢)؛ فإنها زائدة، لا بطريق الاشتقاق؛ إذ لا يُشتق من هذا ما تسقط همزتُه، ولا بعدم النظير؛ فإن "فُعْللا" (¬٣) موجود، بل لأن الأكثر في الثلاثي (¬٤) المفتتح بالهمزة أن تكون همزتُه زائدةً (¬٥).
* جُمِعت حروف الزيادة في كلمةٍ، في: سَأَلْتُمُونِيها، وفي: اسْتَمْلُونِيها، وفي كلمتين، في: أتاه (¬٦) سليمان (¬٧)، وفي: اليومَ تَنْساه، وفي: أَسْلَمَني وتَاهَ، وفي: هَوِيت السِّمَانَ، و: التَّنَاهِي سُمُوٌّ، و: أَهَوِيَ تِلِمْسانَ؟ وفي أربعٍ، وهي: يا أَوْسُ هل نِمْتَ؟ (¬٨)
* فإن قلت: فما تصنع بقوله (¬٩):
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ لِأُمِّ الخَزْرَج
مِنْهَا فَظَلْتَ اليَوْمَ كَالمُزَرَّجِ؟ (¬١٠)
فقد سقطت النون من التصريف، وقد قالوا في النون في: زَرَجُون (¬١١): إنها أصلية، وإنها