قال ابنُ (¬١) دَقِيقِ العِيدِ (¬٢) ﵀: ما يتعلَّق بالجوارح وبالقلوب قد يُطلَق عليه: عمل، ولكن الأسبق إلى الفهم تخصيصُ العمل بأفعال الجوارح، وإن كان ما يتعلَّق بالقلوب فِعْلًا للقلوب أيضًا.
قال: ولو خُصِّص الفعل من أفعال الجوارح بما عدا ما يتعلَّق باللسان لكان قريبًا؛ لأنهم يقابلون بينهما، فيقولون: الأفعال والأقوال، فهذا اختصاص ثالث إن صحَّ.
فنقول على هذا: الفعل أعمُّ من العمل من ثلاثة أوجه:
الأول: أن الفعل يعمُّ جميع أفعال الجوارح، كلامًا كان، أو سمعًا، أو غيرَهما.
الثاني: أنه كما يكون للجوارح كذلك يكون للقلوب.
الثالث: أنه يكون لأفعال الجوارح، قَوْلِها وغيرِه (¬٣).
* ع: كان ينبغي أن يَتلوَ قولَه: «وَزْنٍ» بقوله: «وضَاعِفِ اللامَ» البيتَ، ويؤخِّرَ قولَه: «وزائدٌ بلَفْظه اكتفي»، ويُوقِعَ ما يعطي معناه قبلَ: «وإِنْ يَكُ الزائدُ ضِعْفَ أَصْلِ» البيتَ (¬٤).
وضاعفِ اللام إذا أَصْلٌ بقي ... كراءِ جعفرٍ وقَافِ فُسْتَق
وإن يكُ الزائدُ ضِعْفَ أَصْلِي ... فاجعل له في الوزنِ ما للأصْليّ
(خ ١)
* إذا قال النحاة: حروفُ الزيادة عشرةٌ فالمرادُ: ما يُزاد غيرَ تكرارِ أصلٍ للإلحاق،