Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1563

  1. التصريف

قال ابنُ (¬١) دَقِيقِ العِيدِ (¬٢) ﵀: ما يتعلَّق بالجوارح وبالقلوب قد يُطلَق عليه: عمل، ولكن الأسبق إلى الفهم تخصيصُ العمل بأفعال الجوارح، وإن كان ما يتعلَّق بالقلوب فِعْلًا للقلوب أيضًا.

قال: ولو خُصِّص الفعل من أفعال الجوارح بما عدا ما يتعلَّق باللسان لكان قريبًا؛ لأنهم يقابلون بينهما، فيقولون: الأفعال والأقوال، فهذا اختصاص ثالث إن صحَّ.

فنقول على هذا: الفعل أعمُّ من العمل من ثلاثة أوجه:

الأول: أن الفعل يعمُّ جميع أفعال الجوارح، كلامًا كان، أو سمعًا، أو غيرَهما.

الثاني: أنه كما يكون للجوارح كذلك يكون للقلوب.

الثالث: أنه يكون لأفعال الجوارح، قَوْلِها وغيرِه (¬٣).

* ع: كان ينبغي أن يَتلوَ قولَه: «وَزْنٍ» بقوله: «وضَاعِفِ اللامَ» البيتَ، ويؤخِّرَ قولَه: «وزائدٌ بلَفْظه اكتفي»، ويُوقِعَ ما يعطي معناه قبلَ: «وإِنْ يَكُ الزائدُ ضِعْفَ أَصْلِ» البيتَ (¬٤).

وضاعفِ اللام إذا أَصْلٌ بقي ... كراءِ جعفرٍ وقَافِ فُسْتَق

وإن يكُ الزائدُ ضِعْفَ أَصْلِي ... فاجعل له في الوزنِ ما للأصْليّ

(خ ١)

* إذا قال النحاة: حروفُ الزيادة عشرةٌ فالمرادُ: ما يُزاد غيرَ تكرارِ أصلٍ للإلحاق،

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1563 (SanadKitab #560, hlm. urut 1562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.