"فَعَلْعَل" بأنه لم يأتِ في الكلام: ش ر و، قال: وإذا ثبت هذا قَوِيَ كونُ: قَطَوْطى (¬١)، وشَجَوْجى (¬٢) "فَعَوْعَلًا".
قال أبو الفَتْح (¬٣) بعد أن حكى ذلك: وقد ذكرتُ لأبي عَلِيٍّ أن صاحب كتاب "الجَمْهَرة" (¬٤) ذَكَر أن بناء "الشَّرْوى" (¬٥) من: الشرو، فعَجِبنا، ورأيت اللَحْيانيَّ ذَكَر في "نَوَادِره" (¬٦) ما حَكَيناه عن محمَّدِ (¬٧) بنِ الحَسَن آنفًا، وأَظُنُّني ذاكرتُ فيه أبا عَلِيٍّ، وكان تَعَجُّبُنا منهما سواءً، وذلك أن بناء "الشَّرْوى" عندنا من: شريت، قُلبت لامُها واوًا؛ لكونها اسمًا لا صفةً، بمنزلة: الفَتْوى، والتَّقْوى.
قال الشَّلَوْبِينُ: وبهذا استُدل على أن لام: الشَّرَى (¬٨) ياءٌ؛ لانتفاء: ش ر و (¬٩).
واحكم بتأصِيل حروف سِمْسِم ... ونحوه والخُلْفُ في كَلَمْلِم
(خ ٢)
* اعلمْ أن مفهومه يقتضي أن ما عدا ذلك من مسائل التكرير فهو على الزيادة، وذلك فيما تكررت فيه الفاء والعين، كـ: مرميس (¬١٠)، أو العين واللام، كـ: