* مسألةٌ: لو بنيت من: الوَعْد مثلَ: طُومَار (¬١)؛ قلت: وُوْعَاد، ثم يجوز إبدال الأول (¬٢) همزةً؛ لانضمامها، قاله ابنُ هِشَامٍ (¬٣)، وابنُ مالِك (¬٤)، وقال ابنُ عُصْفُورٍ (¬٥): يجب؛ لأصالة الضم، بخلاف: وُوْوِي (¬٦) (¬٧).
* فَرْعٌ: إذا بنيت مثالَ "افْعَوْعَلَ" من: وَأَيت؛ قلت: إِوْأَوْأَيَ (¬٨)، ثم تقلب اللام ألفًا، والفاءَ ياءً، فإن نقلت حركة العين الأولى إلى الفاء -وهي الياء المنقلبة عن الواو- زالت حاجتُك إلى همزِ الوصل، وزال مُوجِب قلب الواو ياءً، وهو سكونها وانكسارُ ما قبلها، فتصير: وَوْأَيَ (¬٩)، فإن نقلت حركة الهمزة [إلى] (¬١٠) الثانية من الواوين قلت: وَوَى، فغيرُ الفارِسيِّ يُوجِب إبدالَ الواو الأولى همزةً، والفارِسيُّ (¬١١) يجوِّزه (¬١٢).
* مسألةٌ: مثالُ: اغْدَوْدَنَ (¬١٣) من: وَأَيت: أَوْأَوْأَيَ (¬١٤)، بثلاث همزات: أُولاهنَّ زائدة، وهي همزة: اغْدَوْدَنَ، والأخريان عينان، بإزاء دالَيْ: اغْدَوْدَنَ، وبواوين فاصلتين بين الهمزتين الأوليين والهمزتين الأُخْريين، ثم تقلب الواو الأولى ياءً؛ لسكونها وانكسار ما