وأصلُهما كـ: رَضِيَ، فأما: رُمِيَ وقُضِيَ فعلى أصلهما، لا قَلْبَ فيهما (¬١).
في آخِر أَو قَبلَ تا التأنيث أَو ... زِيادَتَي فعلانَ ذَا أَيْضًا رَأَوا
(خ ١)
* [«في آخِرٍ»]: دُعِيَ (¬٢)، رَضِيَ (¬٣).
* [«أو قبل تا التأنيثِ»]: سَجِيَّة (¬٤).
* [«أو زيادتَيْ "فَعْلانَ"»]: مثالُ: ظَرِبان (¬٥) من: الغَزْو (¬٦).
(خ ٢)
* قولُه: «في آخِرٍ»: قالوا: لأنها في مَظِنَّة السكون.
وكأنَّ النَّاظِم اكتَفى بما يُفهَم من هذا التعليل عن التنبيه على قَلْبها في نحو: إِيعَاد، ومِيزَان، وشرطُه: أن لا تكون مدغمةً، فمِنْ ثَمَّ [صحَّت] (¬٧) في: اجْلِوَّاذ (¬٨).
فَرْعٌ: احْوَوَى احْوِوَاءً (¬٩)، ومَنْ قال في: اقْتِتَال: قِتَّال؛ فإنه إذا أدغم هنا يقول: حِيَّاء، والفرقُ بينه وبين: اجْلِوَّاذ أن هذا لم يوضع على الإدغام، فلم يستحكم التحصُّنُ، وأبو الحَسَن (¬١٠) نظر إلى الظاهر، فقال: حِوَّاء.