وثَوْر وثِوَرة.
فأما: ثيِرَة ففي إعلاله ثلاثة أقوال: فصاحبُ "الكِتَاب" (¬١) حمله على الشذوذ، وأبو العَبَّاس (¬٢) قال: أعلُّوه؛ ليفصلوا بذلك بين ثور الحيوان وبين الثور، للقِطْعة من الأَقِط (¬٣)؛ لأنهم لا يقولون فيه إلا: ثِوَرة بالتصحيح لا غيرُ، وقال أبو بَكْرٍ (¬٤): مقصور من: ثِيَارة، فتركوا إعلال العين؛ أَمَارةً على ذلك، كما تركوا تصحيح: اجتَوَر؛ دلالةً على أنه في معنى ما لا بدَّ من صحته.
ع: لو نَظَّره بـ: مِخْيَط (¬٥) كان أَوْلى؛ لأنه مثلُه سواء (¬٦).
وصحَّحوا فِعَلَةً وفي فِعَلْ ... وجهانِ والإِعلالُ أولى كالحِيَلْ
(خ ١)
* [«وصحَّحوا "فِعَلةً"»]: كِوَزة (¬٧).
* [«وفي "فِعَل"»]: دِيمة ودِيَم (¬٨).
* [«وجهان»]: بناءً على الاعتداد بالعارض وعدمه، وهو تحرُّك حرف العلَّة (¬٩).
* قولُه في الصفحة قبلَ هذه (¬١٠): «وصحَّحوا (¬١١) "فِعَلَةً"» البيتَ: حجَّةُ