لها (¬١).
(خ ٢)
* قولُه: «ما لم يكن» البيتَ: استثنى في "التَّسْهِيل" (¬٢) أيضًا أن يكون موافِقًا لـ"فَعِلَ" الذي بمعنى "افْعَلَّ"، نحو: عَوِرَ، فإن مضارعه: يَعْوَرُ (¬٣) غيرُ معلٍّ (¬٤).
* قولُه: «كـ: ابْيَضَّ»: قال في "شرح الكافِية" (¬٥): لئلا يقال: بَاضّ، فيُظن أنه "فَاعِل" من: البَضَاضة، وهي نعومة البشرة (¬٦)، وذلك خلاف المراد، فوجب صَوْن اللفظ بما (¬٧) يؤدي إليه (¬٨).
ومثلُ فعل في ذا الاعلال اسْمُ ... ضاها (¬٩) مضارعًا وفيه وَسْمُ
ومِفْعَلٌ صُحِّحَ كالمِفْعَالِ ... وأَلِفَ الإِفْعَالِ واسْتِفْعَال
(خ ٢)
* [«و"مِفْعَلٌ" صُحِّح»]: كما قال بعض الجُهَّال -يعني (¬١٠) به: ابنَ خَالَوَيْهِ (¬١١) - في: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (¬١٢): إنه من: الحَوْل، ولو كان كذلك لم تعلَّ