أَلَمْ تَعْلَمِي مَا ظِلْتُ بِالقَوْمِ وَاقِفًا ... عَلَى طَلَلٍ أَضْحَتْ مَعَارِفُهُ قَفْرَا؟ (¬١)
فكسر الظاء (¬٢).
* مسألة (¬٣): إذا بنيت مثالَ "فُعْلُول" من: طَوَيت قلت: طُوْيُوي، ثم تبدل الواوَ الأولى ياءً؛ لوقوع الياء بعدها، فصار: طُيُّوي، ثم تقلب الضمة كسرةً، ثم تبدل الواو الثانيةَ ياءً، فيصير: طيُّيّ (¬٤)، فلما اجتمعت أربع ياءات ثَقُلت، فأريد التغيير؛ لتختلف الحروف، فحرّكت الياء الأولى بالفتح، لتنقلب الثانية ألفًا، فتنقلب الألف واوًا، فتعل (¬٥) ذلك، ورجعت الياء الأولى حين تحرَّكت إلى أصلها من الواو، فصار: طَوّيّ (¬٦)، فانقلبت الياء الأولى التي هي لام "فُعْلُول" ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، فصار: طُوَايّ، ثم قلبت ألفا (¬٧)؛ لحاجتنا إلى حركتها، كما أنَّا لَمَّا احتجنا إلى حركة اللام في الإضافة إلى: رَحًى قلبت واوًا، فصار: طُوَوِيّ، كما تقول في الإضافة إلى: هَوًى عَلَمًا: هَوَوِيّ.
وإن قدَّرت أنك بدأت بالتغيير من آخر المثال فإنك لَمَّا بدأته: طُوْيُوْي أبدلت واوَ "فُعْلُول" ياءً، فصار: طُوْيُيْي، ثم أدغم، فصار: طُوْيُيّ، بعد أن (¬٨) أبدلت من ضمة العين (¬٩) كسرةً، فصار: طُوْيِيّ، ثم أبدلت الواو ياءً، فصار: طُيْيِيّ، ثم أدغمت الياء الأولى في الثانية، فصار: طُيِّيِّ، ثم حركت الأولى بالفتح، فانقلبت واوًا، والثانيةُ ألفًا، ثم واوًا.