قال غيره من النحويين، أعني: [مَنْ] (¬١) قَسمَ عَلَمَ الجنسِ إلى كنيةٍ واسمٍ، ومنهم: الزَّمَخْشَريُّ في "مُفَصَّله" (¬٢)، قال: وقد صَنَعوا في ذلك صنيعَهم في الأناسي، فوضعوا للجنس اسمًا وكنيةً، فقالوا للأسد: أسامةُ، وأبو الحارث (¬٣).
ومثله بَرَّةُ لِلْمَبَرَّهْ ... كذا فَجارُِ معا عَلَمٌ للفَجْرَه
(خ ١)
* كَتَب الشَّلَوْبِينُ (¬٤) على عَلَم الجنسِ: قال الفارِسيُّ (¬٥): تعريفُ هذه الأشياءِ لفظيٌّ، وإلا فلا فرقَ بينها وبين النكراتِ من حيث المعنى (¬٦).
* قال الشاعرُ (¬٧):
أَنَّا اقْتَسَمْنَا خُطَّتَيْنَا بَيْنَنَا ... فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ (¬٨)
أي: فحَملتُ هذا المعنى، وحَملتَ أنت ذاك.
قال عبدُالقَاهِر (¬٩): لو قيل: إن "فَجَارِ" عَلَمٌ عُدِل عن "الفَجْرة" عَلَمًا للخُطَّة،