والعجبُ أن لم يَذكر المصنفُ: "ذِهِي" (¬١)، وهي أكثر (¬٢).
(خ ٢)
* [«أَشِرْ»]: المعروفُ في كتب اللغة وفي الاستعمال تَعَدِّي "أشار" بـ"إلى"، وكأنه استعار اللامَ في مكان "إلى"، مثل: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ (¬٣)، ويؤيِّده: أن "أوحى" استُعمل بمعنى "أشار"، فهما أخوان، قال تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا﴾ (¬٤)، قال مجاهدٌ (¬٥): أي: أشار، قال ز (¬٦): ويؤيِّده: ﴿إِلَّا رَمْزًا﴾ (¬٧) (¬٨).
وذانِ تَانِ للمثنى المرتَفِع ... وفي سواه ذَينِ تَين اذكُر تطع
(خ ١)
* قال الجَوْهَريُّ ﵀ في "الصّحَاح" (¬٩): وإن ثَنَّيت "ذا" قلت: ذان؛ لأنه لا يصحُّ اجتماعُ الألفين؛ لسكونهما، فأُسقط إحدى الألفين، فمَنْ قدَّر أنها (¬١٠) ألفُ "ذا" قَرَأَ: ﴿إِنَّ هَاذَيْنِ لَسَاحِرَانِ﴾ (¬١١)، ومَنْ قدَّر أنها ألفُ التثنية قَرَأَ: ﴿إِنَّ هَذَانِ﴾ (¬١٢)؛