يَنَالُ بِهِ العَلَاءَ وَيَمْتَهِنْهُ ... لِأَقْرَبِ أَقْرَبِيهِ وَلِلْقَصِيِّ (¬١)
هذا شاهد التشديد والكسر.
وإنما ذكرت البيت الثانيَ؛ ليُعلم أن القوافي مجرورة.
ومن شاهد التشديد والضم:
أَغْضِ مَا اسْطَعْتَ فَالكَرِيمُ الَّذِيُّ ... يَأْلَفُ الحِلْمَ إِنْ جَفَاهُ بَذِيُّ (¬٢)
ومن الحذف وبقاء الكسر:
لَا تَعْذُلِ اللَذِ لَا يَنْفَكُّ مُكْتَسِبًا ... حَمْدًا وَإِنْ كَانَ لَا يُبْقِي وَلَا يَذَرُ (¬٣)
ومن الحذف والإسكان:
فَلَمْ أَرَ بَيْتًا كَانَ أَحْسَنَ بَهْجَةً ... مِنَ اللَذْ لَهُ مِنْ آلِ عَزَّةَ عَامِرُ (¬٤)
وقال أبو عَمْرِو بنُ العل (¬٥): سمعت بعض العرب يقرأ: ﴿سِرَاطَ (¬٦) لَذِينَ﴾ (¬٧)