مَا المُسْتَفِزُّ الهَوَى مَحْمُودَ عَاقِبَةٍ (¬١)
أو ممتنعٌ، نحو: جاء الضارب زيدٌ؛ لأنه مُلْبِسٌ، إذ لا يُدْرَى هل المراد: الضاربه، أو: الضاربها، أو: الضاربهما، أو: الضاربهم، أو: الضاربهنَّ؟
وإما قليلٌ (¬٢)، نحو:
مَا اللهُ مُولِيكَ فَضْلٌ فَاحْمَدَنْهُ بِهِ (¬٣)
وتلخَّص: أنه لا كثيرٌ ولا منجلي (¬٤) مطلقًا، بل إما ممتنع مطلقًا، وإما ممتنع في النثر جائزٌ في الشعر، وإما جائز في النثر بقلَّةٍ.
وغَلِط ابنُ الناظمِ (¬٥) هنا (¬٦)، فمَثَّل بمسألة (¬٧) الوصف بقوله (¬٨):