حلولُ "كلٍّ" محلَّها؛ لأن "كلًّا" إنما تأتي هنا لاستغراق الأفراد.
وقولُه: «وعلامتُها: حلولُ "كلٍّ"»: هذا من علامات "أَلْ" الاستغراقية.
ومن علات (¬١) أيضًا: صحةُ الاستثناء، وصحةُ الوصف بالجمع، والعلامةُ الأولى تتخلَّف في التي للجنس المطلق، ولا تتخلَّف الأُخْرَيان (¬٢).
وقد تُزادُ لازِمًا كاللاتِ ... والآنَ والذين ثم الَّلات
(خ ١)
* كتب الشَّلَوْبينُ (¬٣): قال الأَخْفَشُ (¬٤) في "اللات" و"العُزَّى": إن اللامَ زائدةٌ فيهما، قال ابنُ جنِّي (¬٥): وقد يتوجَّهُ "العُزَّى" على أن يكون تأنيثَ "العز" (¬٦)، فتكونَ "أَلْ" فيها كـ"الصَعِق".
قال: والوجهُ: الأوَّلُ؛ لأنَّا (¬٧) لم نسمع "العُزَّى" صفةً، كما سمعنا: الصُغْرى، والكُبْرى.
ع: لا نحتاجُ لسماعٍ؛ لثبوت: الأَعَزِّ (¬٨)، فهو كـ: الأَقْصى والقُصْوى (¬٩).
* [«والآنَ»]: ع: وتقريره: أن "الآن" إشارةٌ إلى وقت معين، كما أن "هنا" إشارةٌ لزمن معين، ولا التفاتَ إلى عدم عدِّ الناس لها في أسماء الإشارة، فإذا ثبت هذا فتعريفها بالإشارة (¬١٠)، فالألفُ واللام فيها زائدة، فهذا أقربُ مأخذًا من أن يقال (¬١١):