Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. المعرف بأداة التعريف

حلولُ "كلٍّ" محلَّها؛ لأن "كلًّا" إنما تأتي هنا لاستغراق الأفراد.

وقولُه: «وعلامتُها: حلولُ "كلٍّ"»: هذا من علامات "أَلْ" الاستغراقية.

ومن علات (¬١) أيضًا: صحةُ الاستثناء، وصحةُ الوصف بالجمع، والعلامةُ الأولى تتخلَّف في التي للجنس المطلق، ولا تتخلَّف الأُخْرَيان (¬٢).

وقد تُزادُ لازِمًا كاللاتِ ... والآنَ والذين ثم الَّلات

(خ ١)

* كتب الشَّلَوْبينُ (¬٣): قال الأَخْفَشُ (¬٤) في "اللات" و"العُزَّى": إن اللامَ زائدةٌ فيهما، قال ابنُ جنِّي (¬٥): وقد يتوجَّهُ "العُزَّى" على أن يكون تأنيثَ "العز" (¬٦)، فتكونَ "أَلْ" فيها كـ"الصَعِق".

قال: والوجهُ: الأوَّلُ؛ لأنَّا (¬٧) لم نسمع "العُزَّى" صفةً، كما سمعنا: الصُغْرى، والكُبْرى.

ع: لا نحتاجُ لسماعٍ؛ لثبوت: الأَعَزِّ (¬٨)، فهو كـ: الأَقْصى والقُصْوى (¬٩).

* [«والآنَ»]: ع: وتقريره: أن "الآن" إشارةٌ إلى وقت معين، كما أن "هنا" إشارةٌ لزمن معين، ولا التفاتَ إلى عدم عدِّ الناس لها في أسماء الإشارة، فإذا ثبت هذا فتعريفها بالإشارة (¬١٠)، فالألفُ واللام فيها زائدة، فهذا أقربُ مأخذًا من أن يقال (¬١١):

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 296 (SanadKitab #560, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.