التجرُّدُ من العوامل اللفظية غيرَ المزيدة، ثم لا بُدَّ من أحد أمرين، وهما كونُه إما مخبرًا عنه، أو وصفًا رافعًا لمكتفًى به.
فإن قلت: هلَّا قيل في:
أَقَاطِنٌ (¬١)
و:
مَا وَافٍ (¬٢)
و: أَسَارٍ (¬٣)، ونحوِهن؛ بأنها أخبارٌ مقدَّمةٌ؟
قلت: لعدم التطابُق (¬٤).
وأَولٌ مبتدأٌ والثاني ... فاعِلٌ اغْنَى في أَسَارِ (¬٥) ذَان
(خ ١)
* [«وأوَّلٌ مبتدأٌ»]: المسوِّغُ للابتداء هنا بالنكرة: إرادةُ الخصوص؛ لأن المراد بـ «أوَّلٌ»: الأولُ في المثال، لا أوَّلًا غيرَه (¬٦).
* «ذان»: تثنية "ذا"، لا اسمُ فاعلٍ من: دنا، يدنو (¬٧)؛ لأنه لا يليق بذي فهمٍ