يجوز كونُه مبتدأً، وما بعده فاعلًا، وردَّه (¬١) السُّهَيْليُّ (¬٢) في "الرَّوْض" (¬٣)، وابنُ الحاجِبِ في "أَمَالِيه" (¬٤)، قال السُّهَيْليُّ: لأن الفاعل إذا كان ضميرًا (¬٥) لا ينفصل.
ويَرِد (¬٦) عليه قولُه (¬٧):
... (¬٨) أَنْتُمَا (¬٩)
فهذا يتعيَّن فيه جعلُ "أنتما" فاعلًا؛ لعدم المطابقة.
وإنما لم يجز في نحو: أقائمان الزيدان؟ و: أقائمون الزيدون؟ أن يكون الوصف مبتدأً؛ لأنه قد رَفع ضميرًا مستترًا، فإن لم يُجعل خبرًا لزم عودُه على متأخر لفظًا ورتبةً، وذلك لا يجوز، نحو: صاحبُها في الدار (¬١٠).
(خ ٢)
* نحو: أقائمٌ أخواك؟ إذ لا بُدَّ من تطابُق الخبرِ والمخبَرِ عنهما، فأما قوله (¬١١):
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 313 (SanadKitab #560, hlm. urut 312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.