* قال ابنُه (¬١): فإن لم تكن الواو للمصاحبة لم يَجُزِ (¬٢) الحذفُ.
وهذا فاسدٌ، بل جاز الحذفُ والإثباتُ، نصَّ عليه الناظمُ في "شرح التَّسْهِيل" (¬٣) (¬٤).
وقبلَ حالٍ لا تكونُ خبرا ... عن الذي خَبرُه قد أضْمرا
(خ ١)
* ع: لا أعلم مَن اشترط هذا غيرَ الناظم، ولا بُدَّ منه؛ لئلا يؤدِّيَ إلى تهيئة العامل للعمل وقَطْعِه عنه (¬٥).
(خ ٢)
* [«وقبلَ حالٍ»]: عطفٌ على: «بعدَ "لولا"»، كما أن قوله: «وبعدَ واوٍ» كذلك.
ع: لا بُدَّ أن يُشترط في تلك الحال أن لا يكون مُقدَّرًا كونُها معمولةً للمبتدأ، ولهذا صُرِّح بالخبر في قول ذي الرُّمَّة غَيْلانَ (¬٦):