من التدافع بين الوجوب والمنع.
ع: ولكن يقال: إنه ظرف، فهو كالمجرور (¬١).
(خ ٢)
* قال (¬٢):
مَا دَامَ حَافِظَ سِرِّي مَنْ وَثِقْتُ بِهِ ... فَهْوَ الَّذِي لَسْتُ عَنْهُ رَاغِبًا أَبَدَا (¬٣)
وإذا جاز ذلك (¬٤) في "ليس" مع ملازمتها للجمود فـ"دام" أحقُّ وأَوْلى.
ومنع ابنُ (¬٥) دَرَسْتَوَيْهِ (¬٦) التوسُّطَ في "ليس"؛ تشبيهًا لها بـ"ما"، وهو محجوجٌ بقوله (¬٧):
أَلَيْسَ عَجِيبًا بِأَنَّ الفَتَى ... يُصَابُ بِبَعْضِ الَّذِي فِي يَدَيْهِ (¬٨)
وقولِه (¬٩):
أَلَيْسَ عَظِيمًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ ... وَلَيْسَ عَلَيْنَا فِي الخُطُوبِ مُعَوَّلُ (¬١٠)