* فا (¬١): ﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ﴾ (¬٢) يدل على تأنيث الضمير على شريطة التفسير.
ط (¬٣): لأن اسم "تَكُ" ضميرُ الصفة (¬٤)، من حيث إن "رسلُكم" فاعل، ولا يكون اسمَها؛ لأن المبتدأ الذي خبره فعلٌ لا يتقدَّم (¬٥) (¬٦).
* في "المقرَّب" (¬٧): أنه يلزم تقدُّم الخبر على الاسم في نحو: كانه زيدٌ؛ لئلا يلزم فصلُه (¬٨)، وليس بشيء؛ لأن الفصل هنا جائز باتفاقٍ، بخلاف: ضَرَبَه زيدٌ (¬٩).
كذاك سبق خبر ما النافيه ... فجئ بها متلوةً لا تاليه
(خ ١)
* إنما أعاد ما يُفهم من الأول؛ لأن التكرار ينفي توهُّمَ إرادةِ الخصوص، وذلك لأن ابن كَيْسَانَ (¬١٠) والكوفيين (¬١١) أجازوا التقدم في "زال" وأخواتها؛ لأن معناها الإيجاب، وهو يجوز فيه التقدُّمُ.
فإن قلت: فلِمَ لا وافقتموهم في ذلك؟
قلت: لأن الأحكام اللفظية مانعةٌ للَّفظ، وقد جاء: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ﴾ (¬١٢)،