* من تمام "كان": قولُه (¬١):
كُنَّا وَلَا تَعْصِي الخَلِيلَةُ (¬٢) بَعْلَهَا ... فَاليَوْمَ تَضْرِبُهُ إِذَا مَا هُوْ عَصَى (¬٣)
فقوله: "كُنَّا"، أي: خُلِقنا ووُجِدْنا، وقولُه: "ولا تعصي" في موضع الحال، كقوله تعالى: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ (¬٤)، أي: إذ طائفةٌ. من "التَّذْكِرة" (¬٥) (¬٦).
(خ ٢)
* [«ومنعُ سبقِ خبرِ "ليس"»]: هو قول الكوفيين (¬٧)، والمبرِّدِ (¬٨)، وابنِ السَّرَّاجِ (¬٩)، وأجاز ذلك س (¬١٠)، والفارسيُّ (¬١١)، والسِّيرَافيُّ (¬١٢)، وابنُ بَرْهَانَ (¬١٣).
حُجَّتُهم: ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا﴾ (¬١٤)، وحكايةُ س (¬١٥): أزيدًا لست مثلَه.
وللأوَّلِين: أنَّا لم نَرَ جامدًا يتقدَّم معمولُه، بدليل: ما أحسن زيدًا، وعسى زيدًا أن