كما ذكر ابنُه، على أن ابنه إنما اقتَفى في ذلك أثرَه في "التَّسْهِيل" (¬١) وغيرِه (¬٢).
أو حكيت بالقول أو حلت محل ... حال كزرته وإني ذو أمل
(خ ١)
* [«أو حُكِيَتْ بالقول»]: إلا إذا كان بمعنى الظن، نحو:
أَتَقُولُ أَِنَّكَ بالجنان (¬٣) مُمَتَّعٌ (¬٤)
فيجوز الوجهان (¬٥).
* [«أو حُكِيَتْ بالقول»]: وليس من ذلك: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ﴾ (¬٦)، بل "إِنَّ" هنا كُسِرت؛ لأنها ابتداءٌ؛ وإلا لفَسَدَ المعنى (¬٧).
* [«أو حُكِيَتْ بالقول»]: قال ابنُه (¬٨): إنَّ: «بالقول» الباءُ فيه للمصاحبة، يعني: حُكِيت الجملة مصاحبةً للقول، وليس بمتعيِّن، بل يمكن أن تكون الباء فيه الداخلةَ على الآلة؛ لأنك لو قلت مبتدِئًا: إن زيدًا قائم؛ لم يُفهَم أنه حكاية، فإذا قلت: قال عمر (¬٩): إن زيدًا قائم؛ فالقولُ (¬١٠) مفيد لأية (¬١١) حكاية، فهو آلة الحكاية.