خبرًا عن قولٍ، وخبرُها قولًا، وفاعلُ القولين واحدًا.
وقال أبوه (¬١): لا بدَّ أن تكون خبرًا عن قولٍ، وخبرُها قولًا، فلو قلت: أوَّلُ قولي إنك ذاهب؛ تعيَّن الكسر؛ لأن الخبر ليس بقولٍ.
وقد بيَّنتُ في "الحاشية" (¬٢) أن القول يجوز بعده الفتحُ بمقتضى حكاية المفرد، وإنما تعيَّن الكسرُ في هذا المثال؛ لأنك لو قلت: أوَّلُ قولي ذهابُك؛ لم يصحَّ؛ لأن ذهابه ليس قولًا لك ولا لغيرك (¬٣).
وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ... لام ابتداء نحو إني لوزر
(خ ٢)
* [«وبعدَ ذاتِ الكسر»]: وعن المبرِّد (¬٤) إجازتُه بعد ذات الفتح، ونَقْلُ الناظمِ (¬٥) الإجماعَ مردودٌ، وقُرئ شاذًّا: ﴿إِلَّا أَنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ﴾ (¬٦)، وقال (¬٧):
أَلَمْ تَكُنْ حَلَفْتَ بِاللهِ العَلِيّ
أَنَّ مَطَايَاكَ لَمِنْ خَيْرِ المَطِيِّ (¬٨)
وقال (¬٩):