قال: وأما يُونُسُ (¬١) فزَعَم أنه نوَّنَ مضطرًّا، وأنَّ:
لَا نَسَبَ اليَوْمَ وَلَا خُلَّةً (¬٢)
على الاضطرار، وأما غيره فوجَّهه على ما ذكرت لك.
قال الشَّلَوْبِينُ (¬٣) رحمه الله تعالى: فكأنَّ الزَّمَخْشَريَّ توهَّم أنَّ: "ولا خُلَّةً" ... (¬٤) "أَلَا رجلًا"، وأن الخلاف فيهما واحد.
ع: أما أنَّ "ولا خُلَّةً" ليس مثل "أَلَا رجلًا" فمُسَلَّمٌ؛ لأن "أَلَا" لا تَحْذِفُ (¬٥) ما وجب في "لا"، وأما الخلاف فيهما فواحدٌ، وقد حكاه الشَّلَوْبِينُ نفسُه عن يُونُسَ في هذه "الحاشية" (¬٦)، وهذا غريبٌ (¬٧).
ومفردًا نعتا لمَبْنيٍّ يلي ... فافتحْ أَوِ انصِبَنْ أَوِ ارفعْ تعدل
(خ ١)
* قال في "المفصَّل" (¬٨): وفي صفة المفرد وجهان.
الشَّلَوْبِينُ (¬٩): يعني: إن كانت مفردةً.
قال (¬١٠): فإن فَصَلتَ بينهما أَعربتَ.