﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا﴾ (¬١)؛ لأن ذلك في قوة الشرط، فلا يعمل فيه جوابُه (¬٢).
* قولُه: «ذي طَلَب»: قد يُعتَرض بـ: زيدٌ هل رأيتَه؟ فإنه لا يجوز فيه النصبُ؛ فضلًا عن أن يجب.
والجوابُ: أنه عُلم من قوله: «إذا الفعل تلا» البيتَ.
وبـ (¬٣): ﴿الزَّانِيَةُ﴾ (¬٤)، ﴿وَالسَّارِقُ﴾ (¬٥)، ﴿وَاللَّذَانِ﴾ (¬٦).
والجوابُ معروفٌ (¬٧).
* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: ﴿أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ﴾ (¬٨)،
فَلَا ذَا جَلَالٍ هِبْنَهُ لِجَلَالِهِ (¬٩) (¬١٠)
(خ ١)
* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: ينبغي أن تُجعَل البعديةُ على المتبادِرة إلى الذهن، وهي الملاصَقَة؛ حتى يَخرُجَ من هذا نحوُ: أأنت عبدالله تضربه؟ لأن الرفع هنا