Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 511

  1. الفاعل
  2. اشتغال العامل عن المعمول

فَمَتَى وَاغِلٌ يَنُبْهُمْ (¬١) ....

فإنه قَدَّم الاسمَ ضرورةً.

ويجوز ذلك في "إِنْ"؛ لأنها أمُّ الباب، فيليها الاسمُ في الفصيح، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ (¬٢)، إلا إن كان فعلُ الشرط مضارعًا؛ فإنه لا يليها إلا ضرورةً.

وفي رفع الاسم الواقع بعد "إذا" خلافٌ بين س (¬٣) والأَخْفَشِ (¬٤).

وأما أدوات التَّحْضِيضِ فيقعُ الاسم بعدها في الفصيح؛ لأنها لم تَقْوَ قوَّةَ أدواتِ الجزاءِ؛ لأنه طالِبُه من حيث المعنى، لا من حيث العملُ (¬٥).

* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: قال في "المفصَّل" (¬٦): أن يقع موقعًا هو بالفعل أولى، وذلك بعد حرف الاستفهام.

فكَتَب عليه الشَّلَوْبِينُ (¬٧): يعني: بعد الألف، وإلا فسائرُ حروف الاستفهام لا تجوز معها المسألةُ، لا رفعًا، ولا نصبًا، قال س (¬٨): فإن قلت: هل زيدًا رأيت؟ وهل زيدٌ

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 511 (SanadKitab #560, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.