فَمَتَى وَاغِلٌ يَنُبْهُمْ (¬١) ....
فإنه قَدَّم الاسمَ ضرورةً.
ويجوز ذلك في "إِنْ"؛ لأنها أمُّ الباب، فيليها الاسمُ في الفصيح، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ (¬٢)، إلا إن كان فعلُ الشرط مضارعًا؛ فإنه لا يليها إلا ضرورةً.
وفي رفع الاسم الواقع بعد "إذا" خلافٌ بين س (¬٣) والأَخْفَشِ (¬٤).
وأما أدوات التَّحْضِيضِ فيقعُ الاسم بعدها في الفصيح؛ لأنها لم تَقْوَ قوَّةَ أدواتِ الجزاءِ؛ لأنه طالِبُه من حيث المعنى، لا من حيث العملُ (¬٥).
* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: قال في "المفصَّل" (¬٦): أن يقع موقعًا هو بالفعل أولى، وذلك بعد حرف الاستفهام.
فكَتَب عليه الشَّلَوْبِينُ (¬٧): يعني: بعد الألف، وإلا فسائرُ حروف الاستفهام لا تجوز معها المسألةُ، لا رفعًا، ولا نصبًا، قال س (¬٨): فإن قلت: هل زيدًا رأيت؟ وهل زيدٌ