س (¬١) والكِسَائيِّ (¬٢)، ونصبٌ عند غيرهما (¬٣)؛ لأنه لَمَّا حُذف الجار وَصَل الفعلُ، كما (¬٤) تقول في: استغفرت اللهَ ذنبًا.
ح (¬٥): قال أبو عَلِيٍّ (¬٦) وغيرُه: إن مذهب س (¬٧) أن ... (¬٨) نصبٌ، وبه قال الفَرَّاءُ (¬٩)، وإن مذهب الخَلِيلِ (¬١٠) جرٌّ، وبه قال الكِسَائيُّ (¬١١).
ح (¬١٢): وإذا كانت (¬١٣) "أَنَّ" و"أَنْ" في محل المفعول له فلا خلافَ أن الموضع (¬١٤) نصبٌ لا غيرُ، نصَّ على ذلك النحويون.
ع: لأنه ... (¬١٥) هذا اسمًا ظاهرًا لم يكن إلا منصوبًا؛ لأنه لو كان باللام كان (¬١٦) مقدَّرًا به النصبُ والتجردُ عنها، فكيف تُنوَى إذا حُذفت؟
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 523 (SanadKitab #560, hlm. urut 522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.