والأصل سبق فاعل معنى كمَنْ ... مِنْ أَلْبِسَنْ من زَارَكم نسجَ اليمن
ويلزمُ الأصلُ لموجبٍ عَرَا ... وتَركُ ذاكَ الأصلِ حتمًا قد يُرا (¬١)
وحذفَ فَضْلَةٍ أَجز إن لم يَضِر ... كحذفِ ما سِيْق جوابا أو حُصر
(خ ١)
* [«وحذفَ فضلةٍ أَجِزْ»]: قالت عائِشةُ ﵂: «ما رأى مني، ولا رأيت منه» (¬٢)، أي: العورةَ، فحَذَفَتْ ذلك احتشامًا (¬٣).
* مما يَضُرُّ فيه الحذفُ في الحال: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ (¬٤)، ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ (¬٥)، ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ (¬٦)؛ فالفائدة مَنُوطةٌ في هذه المواطن بذكرها، فلا يجوز حذفُها، كما في العُمَد. من "شرح العُمْدة" (¬٧) له.
ع: ومنه في الحال: قولُه (¬٨):