Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 534

  1. المفعول المطلق

الأصلُ: اصطفافِ (¬١) جدارٍ، وليس الجدارُ آلةً للاصطفاف.

ومن المنصوب على المصدر وليس بمصدرٍ: ما أُضيف إلى المصدر، وشرطُه: أن يكون إيَّاه في المعنى (¬٢)، نحو: سِرتُ كلَّ السيرِ، أو بعضَه، نحو: بعضَ السيرِ، و: أشدَّ السيرِ، وإن لم يكن كذلك لم (¬٣) يكن مصدرًا، نحو: ذهبت قبلَ ذهابِك، فـ"قبل" ظرفٌ لا مصدرٌ، لا يَصدُق عليه اسمُ المصدر؛ لأن قَبْلَ الشيء غيرُه.

وحُكي عن الأَخْفَشِ (¬٤) ... (¬٥) زاد فيما ينتصب على المصدر: "أَنْ" والفعل، نحو: ضربه أَنْ ضربَ، وقال الزَّجَّاجُ (¬٦): وإنما امتنع عندنا هذا؛ لأن "أَنْ" للمستقبل (¬٧)، والتأكيدُ إنما يكون بالمصدر المبهم، قال ابنُ عُصْفُورٍ (¬٨): وقد رأيته في ... (¬٩) (¬١٠).

بمثلِه أو فِعْلٍ او وَصْفٍ نُصِبْ ... وكونُه أَصْلًا لهذين انتُخِبْ

(خ ١)

* [«بمثلِه أو فعلٍ او وصفٍ نُصِب»]: بَيَّن عاملَه، وكان حقُّه أن يشترط فيه أن يكون من لفظه أو من معناه؛ أَلَا تراك تقول: كرهت قدومَ بكرٍ؟ فهذا يَصدُق عليه أنه مصدرٌ نُصِب بفعلٍ، وليس بمفعولٍ مطلقٍ.

ومقصودُه بقوله: «بمثلِه» أن يبيِّن عاملَه إذا كان مفعولًا مطلقًا، لا أن يبيِّن

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 534 (SanadKitab #560, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.