هَذَا لَعَمْرُكُمُ الصَّغَارُ بِعَيْنِهِ (¬١)
وهذا ليس بشيءٍ؛ لأن العين مشترك، يقع على الشخص وبمعنى الحقيقة، فيكون للشخص وغيره، وهو الواقع في التوكيد، نحو: عرفت زيدًا عينَه، والحقَّ عينَه، وهذا كوقوعه على ينبوع الماء، وعلى الدينار، وعلى السحاب والمطر (¬٢).
ومنه ما يدعونه مؤكِّدا ... لنفسه أو غيره فالمبتدا
نحوُ له علي ألفٌ عُرْفا ... والثانِ كابني أنت حقا صرفا
(خ ١)
* [«نحوُ: له عليَّ ألفٌ عُرْفا»]: لأن "له عليَّ ألفٌ" اعترافٌ، ومنه: ﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ (¬٣)؛ لأن ما تقدم دلَّ على أنه صُنْعُه، وقولُ الأَحْوَصِ (¬٤):
قَسَمًا (¬٥)
لأنه قد عُلم من قولِه: «لَأَمْيَلُ»، وكذا: ﴿وَعْدَ اللَّهِ﴾ (¬٦) بعد: ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ (¬٧)، و: ﴿كِتَابَ اللَّهِ﴾ (¬٨) بعد: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ (¬٩)، وقد يجوز الرفع