(خ ١)
* قولُه: «أو شِبْهَها»: هو الانجرارُ ... (¬١) أو الإضافة، هكذا خَطَر لي فيما ... (¬٢)؛ لأنه نصَّ في "الكافِية" (¬٣) على أن نحو "إِذْ" و"إذا" لا يتصرَّف، مع أنهم يقولون: يومَ إِذْ قام زيد، و: حينئذٍ كان كذا (¬٤).
وقد يَنُوب عن مكانٍ مَصْدَرُ ... وذاكَ في ظرفِ الزَّمانِ يَكثُر
(خ ١)
* وشرطُ ذلك: أن يكون المصد (¬٥) صريحًا، هكذا قالوا، وردُّوا على الزَّمَخْشَريِّ (¬٦) في قوله في: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ﴾ (¬٧)، وتقديرِه: وقتَ أن يقول، أي: أتقتلونه ساعةَ قولِه هذا، ولا تتفكَّروا (¬٨) في أمره؟ فقيل: لا يجوز: جئتك أن يصيح الديكُ، ويجوز: صِيَاحَ الديك.
وأُجيب: بأن ابنَ جِنِّي -من أئمتهم- جوَّز في "التَّمَام" (¬٩) في قول الشاعر (¬١٠):
وَتَاللهِ مَا إِنْ شَهْلَةٌ أُمُّ وَاحِدٍ ... بِأَوْجَدَ مِنِّي أَنْ يُهَانَ صَغِيرُهَا (¬١١)
أن يكون "أَنْ يُهانَ" على ذلك التقديرِ.