Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 583

  1. الحال

من بعد نفي أو مضاهيه كلا ... يبغ امر على امر (¬١) مستسهلا

(خ ١)

* ذَكَر ابنُ عُصْفُورٍ (¬٢) من المسوِّغات: امتناعَ كونِ الحال صفةً، نحو: مررت ببُرٍّ قفيزًا بدرهمٍ، و: ماءٍ قِعْدَةَ رجلٍ، و: وَقَع أمرٌ فجأةً؛ أَلَا ترى أن هذه لا تكون صفاتٍ حتى تخرُج بها عن وضعها الأصلي؟ فانتصابُ الحال بعد المعرفة (¬٣)؛ لتعذُّر الوصف، وكذا هنا، وأجروا النكرةَ المخصَّصة مُجرى المعرفة، فإنه (¬٤) نحو: مائةٌ بيضًا؛ فشاذٌّ (¬٥).

وسبق حال ما بحرف جر قد ... أبو (¬٦) ولا أمنعه فقد ورد

(خ ١)

* جَعَل أبو البَقَاءِ (¬٧): ﴿عَلَى قَمِيصِهِ﴾ (¬٨) حالًا من قوله: "بدمٍ".

والمعنى عليه، وذلك في هذه المسألة سهلٌ؛ لأن الحال ظرف، وقد أجاز ذلك بعضُهم فيما كان كذلك خاصةً.

وقال الزَّمَخْشَريُّ (¬٩): لا يجوز؛ لأن حال المجرورِ لا تتقدَّم، بل هو حال من فاعلِ "جاؤوا".

وهذا فاسد؛ لأن القميص ليس حالُ القوم أنهم عليه، أي: فوقَه، كذا قدَّره هو،

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 583 (SanadKitab #560, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.