Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 595

  1. الحال

زِينَتِهِ﴾ (¬١) (¬٢).

* [«جمله»]: خبريةٌ لا تنافي الحالي، ولهذا أبطلنا قولَ جماعةٍ من المفسرين (¬٣) في: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ (¬٤): إن "كيف ننشزها" جملةٌ حالية من "العظام"، أي: مُحْياةً.

وفي بعض كتبه (¬٥) قال: غيرُ مصدَّرةٍ بـ"لن" أو حرفِ تنفيسٍ وغيرِهما من دليل الاستقبال.

ع: وهذا قد يُعلَم دون نصٍّ؛ لأنه ... (¬٦) جاء زيد مستصحبًا (¬٧).

* بَقِيَ عليه: الظرفُ والجارُّ والمجرور التامَّين، والدليلُ على أنهنَّ في محل النصب على الحال: عطفُ الحال المنصوبةِ عليهن، كقوله تعالى: ﴿دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾ (¬٨)، وقولِه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (¬٩)، وقال النَّابِغةُ (¬١٠):

فَأَلْفَيْتُهُ يَوْمًا يُبِيرُ عَدُوَّهُ ... وَبَحْرَ عَطَاءٍ يَسْتَخِفُّ المَعَابِرَا (¬١١)

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 595 (SanadKitab #560, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.