زِينَتِهِ﴾ (¬١) (¬٢).
* [«جمله»]: خبريةٌ لا تنافي الحالي، ولهذا أبطلنا قولَ جماعةٍ من المفسرين (¬٣) في: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ (¬٤): إن "كيف ننشزها" جملةٌ حالية من "العظام"، أي: مُحْياةً.
وفي بعض كتبه (¬٥) قال: غيرُ مصدَّرةٍ بـ"لن" أو حرفِ تنفيسٍ وغيرِهما من دليل الاستقبال.
ع: وهذا قد يُعلَم دون نصٍّ؛ لأنه ... (¬٦) جاء زيد مستصحبًا (¬٧).
* بَقِيَ عليه: الظرفُ والجارُّ والمجرور التامَّين، والدليلُ على أنهنَّ في محل النصب على الحال: عطفُ الحال المنصوبةِ عليهن، كقوله تعالى: ﴿دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾ (¬٨)، وقولِه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (¬٩)، وقال النَّابِغةُ (¬١٠):
فَأَلْفَيْتُهُ يَوْمًا يُبِيرُ عَدُوَّهُ ... وَبَحْرَ عَطَاءٍ يَسْتَخِفُّ المَعَابِرَا (¬١١)