يتَّسعون في كلامهم، فيقولون: لي مثلُه رجلًا (¬١)، وهم يريدون: في الشجاعة أو غيرها (¬٢).
* [«نَكِرهْ»]: فإن قلت: كيف جاز: كم ناقةً وفصيلَها لك؟ بالنصب؟
قلت: كما جاز: رُبَّ رجلٍ وأخيه.
فإن قلت: فما تصنع بقوله (¬٣):
صَدَدتَّ وَطِبْتَ النَّفْسَ (¬٤) ... ... ...
قلت: قد تقدَّم في أول الكتاب (¬٥) أن "أَلْ" زائدةٌ فيه (¬٦).
* من "شرح التَّسْهِيل" (¬٧):
قولُه: «بما قد فَسَّره»: أما في نحو: طاب زيد نفسًا، هو (¬٨) مسرورٌ قلبًا، ومنشرحٌ صدرًا، وطيِّبٌ نفسًا باشتعال رأسِه شيبًا، و «سَرْعَانَ ذي إهالةً» (¬٩)؛ فواضحٌ؛ لأنها فعلٌ
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 600 (SanadKitab #560, hlm. urut 599)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.