Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 618

  1. حروف الجر

بشرط أن يكون مما يُستعمل ظرفًا، يقال: ما رأيته منذُ ثلاثةِ أيام، فتقول: منذُ كم؟ وتقول (¬١): ويقال: ما رأيته مذْ يومِ الجمعة، فتقول: منذُ متى؟ ومنذُ أيِّ وقت؟ ولا يجوز: منذُ ما؛ لأن "ما" لا تكون ظرفًا، وأجاز بعضهم: منذُ ما؛ لأنه قد تُشَبَّهُ بالظرف؛ ألا تراها تكون مع الفعل بمنزلة المصدر، وذلك المصدرُ يكون ظرفًا؟ نحو: «سبحانَ ما سخَّركنَّ لنا»، و: «سبحانَ ما سبَّح الرعدُ بحمده» (¬٢). من "شرح الجُمَل" (¬٣) لابن عُصْفُورٍ (¬٤).

* وقولُه: «واخْصُصْ بـ"مُذْ"»: سيأتي (¬٥)

أنها تكون رافعةً، وهي حينئذٍ أيضًا خاصةٌ بالزمان، فالحاصل: أنها لا تعمل إلا في الزمان، سواءٌ رَفعت أو خَفضت.

لا يجوز: مذْ سَحَرَ، تريد به سحرًا بعينه؛ لأنه لا يتصرَّف، فلا يُجَرُّ ولا يُرفع.

لا يجوز: مذْ ومن (¬٦)؛ لأنهما إنما تدخلان على الوقت الذي يُجاب به: متى؟ و: كم؟

فتلخَّص لمجرورها ثلاثةُ شروط: الزمان، والتعيين، والتصرُّف، وكذا مرفوعُهما، وشرطٌ رابع، وذلك أنه إن كان الزمانُ حالًا فلا بدَّ أن يكون يُشار إليه، كـ: ليلتنا، ويومنا، وعامنا، واليوم، والساعة، وقال بعضهم: لا بدَّ في الحال من الإشارة إليه موجودةً، نحو: ما رأيته مذْ يومِنا هذا، نَقَلَه ابنُ عُصْفُورٍ (¬٧)، وهو غريبٌ.

قالوا: ولو قلت: ما لقيته مذْ يومِنا أوَّلِه؛ لانجرَّ الأوَّلُ بدلًا من اليوم، كما ذكرنا،

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 618 (SanadKitab #560, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.